هل ترغب في الحصول على مزيد من المعلومات؟
معرض الجامعة
جامعة كارديف
كاردف - المملكة المتحدة
جامعة كارديف هي جامعة أبحاث تقع في مدينة كارديف عاصمة مقاطعة ويلز في المملكة المتحدة, بدأت نشاطها كمؤسسة تعليمية عام 1883 وحصلت على الرتبة الجامعية باسمها الحالي عام 1999, وهي ثالث أقدم مؤسسة تعليمية في ويلز, والمؤسسة الوحيدة فيها التي تتمتع بعضوية مجموعة راسل التي تضم جامعات بريطانية كثيفة البحث, كما يتم الإعتراف بالجامعة على الدوام على أنها تقدم تعليماً جامعياً عالي الجودة مرتكزاً على الأبحاث، ويتم تصنيفها بين 100 و 200 في العالم من خلال التصنيفات الدولية الرئيسية الأربعة، وقد احتلت المرتبة 17 لقوتها البحثية في إطار التميز البحثي لعام 2014, فهي جامعة طموحة ومبتكرة ذات رؤية جريئة تقدم تجربة تربوية متميزة لطلابها لإيصالهم للإبداع والإبتكار. كما تلتزم جامعة كارديف بتعزيز المساواة, فهي تدرك مز ايا مجتمع الطلاب المتنوع والموهوب والفوائد التي يجلبها ذلك للطلاب والجامعة ككل, لذلك ترحب بأكثر من 7000 طالب أجنبي من أكثر من 100 دولة, فهي توفر بيئة دولية متنوعة وجذابة تستقطب أفضل الطلاب والموظفين من جميع أنحاء العالم, كما توفر لهم التسهيلات لضمان حصولهم على أحدث التقنيات وأساليب التعليم. بالإضافة الى توفير عدد من المناهج التي يتم تدرسيها بإشراف فريق تعليمي يتمتع بالخبرة والدراية الضروريتين. كما يوجد في الجامعة مكتبة حديثة وخدمات تقنية المعلومات, ويتم استخدام أحدث التقنيات في الحوسبة لدعم الأبحاث العلمية والتعليم, ويعد مركز الخريجين مكانا لتناول الطعام والشراب مع الأصدقاء ومسرحاً لحلقات الأبحاث بين الكليات, ويوجد في جامعة كارديف عدد واسع من المنشآت الرياضية المفتوحة والمغلقة ونوادي لياقة بدنية ودروس في الأيروبيك وتدريب المضمارات والدفاع عن النفس واليوغا والكثير من الأنشطة الأخرى. وتوفر الجامعة لطلابها سكن متميز تتوفر فية جميع الخدمات و المرافق التي يحتاجها الطالب في حياتة اليومية. مدينة كارديف هي واحدة من اكثر المدن شعبية, فهي مدينة متنوعة يحيطها الريف من جهة والنهر من جهة أخرى, فلك أن تتخيل طبيعة حياتها الودية واللطيفة والهادئة, تعتبر بيئة مثالية للدراسة مع قضاء القليل من الوقت في الترفيه, فهي مليئة بالفنون المفعمة بالحيوية ومسارح الموسيقى والمحلات الصغيرة الفخمة وأماكن اللهو والفنادق الحديثة. وبالرغم من وجود العديد من المعالم الحديثة والمبهرة التي يمكن زيارتها بالمدينة، فإن متحف التاريخ الوطني لا يزال أكثر معالم ويلز من حيث الإقبال عليه.
العربية
الانجليزية